ابن كمال باشا
150
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
ورأسها منصوبا ما أمكن ، وليس من أصناف الحيوان من يجامع على هذا الشكل الا القنفذ ، فإنه يطأ الأنثى من قدام مثل الانسان . وقال علماء الباه انه كلما اشتدت إمالة رأس المرأة ونصب رجليها واستها كان أشد لافضاء الاير إلى قعر حرها ، والذ للنيك وأبلغ وأطيب في نشاطها . وقال المتقدمون في علم الباه ، ليس عضو من أعضاء الانسان أعز ولا أكرم ولا أفضل ولا أكثر للأحزان دفعا ولا اصهى إلى النسوان منظرا ولا أشد لأنفسهم فعلا ومخبرا ولا الذ لمسا من الاير واللعب به ، والقبض غليه ؟ ؟ ؟ بكلتا اليدين ومصه بالشفتين ، وتفديته بالأرواح والعينين ، لا سيما إذا كان وافر الرأس وثيق الأساس ، لا طويل نحيف ولا قصير سخيف ، ولا يثني إذا ثني ، ولا يلتوي . إذا لوي دخل حلك ، وإذا خرج صك ، شديد المعركة ، مستدير الكمرة وافرها ، يحك جوانب الرحم بدائرها ، شديد الرهز ، إذا دخل حشا ، عالم يكان الشهوة مطفىء لنيران الغلمة ، إذا غاب أوحش وإذا حضر عربد ، فلو اجتمعت بلاغة الفصحاء وذلاقة ألسن البلغاء ليصفوه لعجزوا عن وصفه وعظيم خطر منفعته . واعلم أن رغبة النساء كلهن الا القليل منهن في الاير الموافق لهن والموافق عندهن من الاير : ان يملأ الفضاء ، صلت لا ينثني ولا في الرهز الشديد يلتوي فإذا كان على هذه الصفة بلغن به شهواتهن واطفاء حرارة غلمتهن ، والشهوة الهائجة في أرحامهن ، وهذه الأوصاف لا تكمل الا في الاير الضخم الشديد من الغلام الصنديد